• ×
عبيد البرغش

قبل أن يغرق الماهر !!

عبيد البرغش

 0  0  148
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
معشر المربين ..

‏ الكل يتمنى أن يصبح إبنه طالبه تلميذه .. الخ ، ناحجاً ومتفوقاً ومساهماً وشريكاً في طريق النجاح ولذا معشر المربين الأفاضل‏ يجب أن نركز كل الجهد بجميع مانملك من وسائل توعوية ودعوية وتربوية للمساهمة في توجيه وإنقاذ الطلاب في جميع المراحل من المخاوف والسلبيات التي تواجههم
‏ أثناء أيام الإختبارات كل حسب تخصصه ومن ذلك تكثيف الرسائل التوجيهية والتربوية من قِبل الآباء وبث روح الإيجابية والتفاؤلية من قِبل المعلمين وتذكيرهم بمنزلة الثواب
‏ والعقاب عبر الخطب المنبرية والكلمات الدعوية وعلينا جميعاً تحذير الطلاب من البنين والبنات من وسائل الإعلام السلبية وعدم السهر والتحذير من تناول المواد المنشطة والمخدرة وآثرها على السلوك الديني والإجتماعي والنفسي والصحي وتحذيرهم من الرفقة السئية‏ والإستغناء عن وسائل التقنية الحديثة لفترة معينة للتقليل من الدخول إلى شبكات التواصل الإجتماعي.

‏ ومما لا يخفي على المهتمين في الجوانب الدعوية والإعلامية
‏ بأن موسم الإمتحانات فرصة كبيرة وسانحة أن يجعلوا منها وسيلة وهدف أن يمدوا الطلاب والطالبات الحبل مع الله عزّ وجلّ وأن يعلقونهم بالله وحده مع أخذ الأسباب فكم هو جميل أن نُذكر الطلاب والطالبات بمعيّة الله لمن لجأ إليه وأستعان به وتوكل عليه وتذكيرهم بحديث الصادق المصدوق نبينا محمد ﷺ : ‏"‏إحفظ الله يحفظك"

ومن الجانب الاجتماعي والأسري ..
‏ فما أجمل الدعاء للطلاب والطالبات وتحفيزهم ومشاركتهم في الجلوس معهم وإعداد وجبات الطعام والشراب لهم وسؤالهم بلطف عن إختباراتهم ومتابعتهم والذهاب والعودة بهم من مدارسهم وهذا مجرب ونافع ويساعدهم في التخفيف من رُهاب وخوف الإختبارات.

‏- همسة تربوية ..

علينا معشر المربين أن نبتعد عن تأنبيب الطلاب والطالبات وتثبيطهم وإستفزازهم أو الدعاء عليهم أو إهمالهم وتجنب بعض المسميات والألفاظ التي يكون فيها إنتقاص وتقليل من قدرهم مما يؤدي إلى ضعف ثقتهم بقدراتهم وتحطيم نفسياتهم وعزوفهم عن حب الدراسة والتحصيل العلمي والثقافي.


‏• ختامآ ،،

‏ علينا أن نركز على جانب الإيجابيات والشخصيات المشرقة والمواقف المضيئة في نفوس الطلاب والطالبات ونبتعد عن المواقف والقصص السلبية المحطمة والمثبطة التي تهدم آحلامهم وتعود بآمالهم إلى الوراء.

‏ اللهم وفق أبنائنا وبناتنا لإمتحان الدنيا والآخرة وأسعدهم سعادة الدارين وأحفظهم من صوارف الدهر وشرور الزمان ومن كل طارقٍ إلاّ طارقاً يطرق لهم بخير يارحمن .



الباحث الاجتماعي
في شؤون الأسرة"
عبيد البرغش

التعليقات ( 0 )