• ×
مريم حُلل

بردًا وسلامًا يا وطني

مريم حُلل

 0  0  520
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ليلة كسائر لياليك الجميلة التي يملؤها الشعور بالاطمئنان والأمن والأمان في ظل قيادتنا الرشيدة وحماية جنودنا الأبطال .
حاول ذوو النفوس الدنيئة اختراق سماء أمنك والنيل منك، ولكنهم خابوا وخسروا، وعند يقينهم بالخسران المبين هاموا بحثاً لو يجدون ملجأً أو مغارات أو مدخلاً ليولوا إليه وهم يجمحون، لأنهم يعلمون لئن لم ينتهوا عما يفعلون ليمسنهم من جنودنا الأبطال أشد العذاب، وهذا ما أحل بهم في الميدان العسكري .

ومع إشراقة شمسك كيف أصبح حالك يا وطني؟

أصبح الناس
في أبدانهم معافين
وفي سربهم آمنين
سائرون بتأدية ما خلقهم الله له ،
عبادته سبحانه والخلافة في الأرض .
المساجد تكتظ بالمصلين العابدين، فإذا قضيت صلاتهم انتشروا في الأرض ساعين في مناكبها يبتغون من فضل الله .
فهذا طالب ذاهب إلى مدرسته أو جامعته لينهل علمًا،
وذاك صاحب عمل منطلق إلى عمله ليشيد مجدًا، ويبني وطنا...

وكأن حادثة تلك الليلة رواية تواترت على ألسنة الناس، وكأن شيئاً لم يكن وهو حقًا لم يكن فـ بردًا وسلامًا يا وطني .

التعليقات ( 0 )