• ×
د. علي الشعواني

الإله تموز والرافضة!!

د. علي الشعواني

 1  0  203
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
(أقيمي المراثي أيتها المروج ،أقيمي المناحة ،أقيمي العزاء،ولتذرف عيناي الدموع على المروج!!!)
شكلت أسطورة تموز عشتار أحد ركائز الحضارة البابلية وكانت تمثل الذكرى السنوية أو العيد السنوي لبلاد الرافدين لعشرات بل مئات السنين حيث تخلدت جذورها في عقول الأجيال العراقية، وكان بطلاها الإله تموز والإله عشتار وتصور تلك الخرافة الأسطورية أن الاله تموز كان يحب عشتار إلا أنه وفِي تسلسل القصة الدرامي اضطرت عشتار لتسلم حبيبها تموز للشياطين ليقتلوه وهنا تبدء قصة النياحة واللطمً والبكاء والعويل من عشتار على حبيبها تموز كما يحدث الآن من الرافضة بالبكاء على الحسين رضي الله عنه...

والطريف في الموضوع أن تموز يعود للحياة من جديد ويكون المخلص لهم والمنقذ كما يكون المهدي المنتظر المخلص والمنقذ لدى الرافضة...

وفِي مشهد تراجيدي في الآثار السومرية والأساطير البابلية يخرج الناس جميعا لتوديع الإله تموز الذي ينتقل للسماء ويعلو الصراخ بين حشود الناس الذين يمزقون ملابسهم ويضربون أجسادهم ويزداد عويل النساء وبكائهن..

وسبحان الله هذه الاسطورة جعلتني أفهم سر العويل والنياح والضرب واللطم لدى روافض الشيعة...

ثلاثة أرباع الدين لديهم بكاء ونواح وعويل وليس لديهم شيء في فقه العبادات والمعاملات..

مقتل تموز في الأسطورة البابلية يتكرر لديهم بمقتل الحسين - رضي الله عنه - وعودة تموز تتكرر بعودة المهدي المنتظر...

ونرى الأسطورة العراقية السومرية البابلية بسيناريو مشابه ولكن بأبطال جدد هم الحسين رضي الله عنه والمهدي المنتظر، ولذلك لم تفقد تلك الأسطورة زخمها في بلاد الرافدين على مر العصور.

وفِي ذلك تفسير لمشاهد اللطم والنواح لدى الراوفض والتي تتكرر في مناسباتهم وطقوسهم الأسطورية عفوا الدينية!!
والتي ما أنزل الله بها من سلطان وهي بعيدة كل البعد عن الدين والعبادات وإنما ضرب من الجهل والخرافات .
نستغفر الله ونتوب إليه مما ذهبوا إليه!

التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم