• ×
السبت 17 ربيع الأول 1443 | أمس

اهتمامات الصحف السعودية اليوم

العارضة ( واس ) : اهتمت الصحف المحلية السعودية الصادرة صباح اليوم " الجمعة " بعدد من القضايا والملفات الراهنة في الشأن المحلي والإقليمي والدولي. وتحت عنوان (بؤر العشوائيات) قالت صحيفة "الرياض" تعيش المملكة نهضة حضارية على كافة الأصعدة مما جعلها تتبوأ مكانة مرموقة في المجتمع الدولي، تلك المكانة لم تأت من فراغ بل جاءت نتاج عمل ممنهج تم بناؤه على أسس صلبة صعدت بنا إلى مصاف الدول المتقدمة. ورأت أن من المنغصات التي شوهت الشكل الجمالي والحضاري لمدننا العشوائيات التي تم بناؤها دون امتلاك الأراضي التي أقيمت المباني عليها دون الحصول على التراخيص والإجراءات المتبعة في حالات البناء والتشييد العمراني، العشوائيات لا تشوه الشكل الحضاري والعمراني للمدن فقط بل مساوئها تتعدى ذلك بكثير وتشمل حيث إنها لا تستطيع التفاعل مع متطلبات الحياة العصرية، وتعجز عن تقديم الخدمات الأساسية، ولا تواكب الازدياد في الطلب (كماً ونوعاً). وأضافت أنها تولد مشاكل مزمنة في المواصلات، الصحة العامة، البيئة والأمن، فهي إذا مشكلة كان يجب حلها واستئصالها من جذورها لمنع ما ينتج عنها من مشكلات اجتماعية وصحية وبالتأكيد أمنية. واختتمت بالقول إن التخلص من العشوائيات أمر غاية في الأهمية ولابد أن يكون، فليس من المنطق أن قطار التقدم والحضارة الذي انطلق، أن تشوهه العشوائيات التي يجب إزالتها حتى تكتمل الصورة الجميلة التي نسعى إلى أن تكون كل مدن بلادنا عليها.

وفي موضوع آخر، كتبت صحيغة "اليوم" في كلمتها الافتتاحية التي جاءت تحت عنوان (تفجير أفغانستان وإدانة الإرهاب) إن برقيات العزاء والمواساة التي بعثها قائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد - يحفظهم الله - لسمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في ضحايا التفجير الذي وقع في جمهورية أفغانستان الإسلامية، وما نتج عنه من وفاة وإصابة عدد من المواطنين الإماراتيين، تؤكد من جديد موقف المملكة الثابت إزاء ظاهرة الإرهاب ومناىشدة العالم بأسره الوقوف صفاً واحداً لمكافحة تلك الظاهرة واجتثاثها من جذورها. ورأت أن ما عبرت عنه تلك البرقيات يمثل إدانة جديدة من القيادة الرشيدة لأفاعيل أولئك المجرمين الذين يحاولون العبث بأمن واستقرار وسيادة أمصار العالم وأقطاره ومن ضمنها الدول العربية والإسلامية، مبينة أن ما حدث في أفغانستان حدث وما زال يحدث في كثير من دول العالم، فالارهاب لا دين له ولا وطن، ومنفذوه ومن يقف وراءهم ويساندهم باعوا ضمائرهم لشياطينهم وصمموا على العبث بأمن الشعوب واستقرارها. وخلصت إلى القول إن المملكة قد ناشدت ومازالت تناشد بأهمية التضافر الدولي لكبح جماح تلك الزمرة الإرهابية، وهو تضافر لا بد منه لاحتواء ظاهرة الإرهاب واجتثاثها من جذورها، فموجة الإرهاب غير موجهة لبلد بعينه دون بقية بلدان العالم، وليست موجهة لأفراد بعينهم، أو لمؤسسات سياسية بعينها، بل هي موجهة لكل مجتمعات العالم دون استثناء بكل أفراده ومؤسساته وهيئاته، ولكل البشر القاطنين فيها دون استثناء أو تمييز.

وعنونت صحيفة "عكاظ" افتتاحيتها بـ (الانقلابيون إلى مزبلة التاريخ)، إذ قالت لا تزال مهازل الانقلابيين وانتهاكاتهم الإجرامية في اليمن تتوالى منذ انقلابهم الأحمق في 21 سبتمبر 2014 حين بدأوا مسيرتهم بالسطو على مؤسسات الدولة اليمنية السيادية ونهبها واحدة تلو الأخرى، ومروراً برفضهم التوقيع على الاتفاق الذي دعوا هم إليه تحت مسمى (اتفاق السلم والشراكة)، والعبث بكل مخرجات الحوار الوطني، في مهزلة يقودها هذا التنظيم العصابي بدعم من المخلوع ومعاول الهدم والفتنة في طهران، ولا يزال اليمنيون يعيشون أصداء هذه المهازل حتى يومنا هذا، إذ أكد مرصد حقوقي يمني توثيقه أكثر من 17 ألف حالة ‏انتهاك ارتكبتها ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، خلال العام المنصرم، طالت المدنيين في 20 ‏محافظة يمنية. وأضافت أن تلك الانتهاكات الهمجية التي ارتكبها الانقلابيون تنوعت ما ‏بين القتل والاختطاف والاعتقال وتدمير ‏الممتلكات، متجاوزة ‏‏2466 حالة قتل ارتكبها الانقلابيون بحق المناهضين ‏لهم، إضافة إلى تسجيل 5092 عملية اختطاف، بينهم 20 امرأة و118 طفلاً. وأردفت وهكذا يمضي الانقلابيون في توليد المزيد من الأزمات، وإجهاض كل مساعي السلام، غير عابئين بالأرواح التي تزهق والدماء التي تسال، والحرمات التي تستحل، والحقوق التي تنهب، لذلك اقترب أجلهم على يد أبناء الشعب اليمني، الذين تكاتفوا تحت لواء الشرعية، ويعدون لهذه العصابة المارقة حساباً عسيراً.

وفي سياق آخر، وتحت عنوان (الأسد يفشل مراراً في إعادة إنتاج نظامه للعالم) أكدت صحيفة "الشرق" فشل محاولات نظام بشار الأسد إعادة إنتاج نفسه إلى المجتمع الدولي. وهو الآن، وقبل مفاوضات مفترضة في أستانة وجنيف، يكرر هذه المحاولات، لكن مصير جميعها هو الفشل حتى لو حاول معسكر طهران إظهار العكس في وسائل إعلامه ودعايته السياسية. ورأت أن بشار، الذي تسبب في قتل نحو نصف مليون سوري، وشرَّد نحو 10 ملايين داخلياً وخارجياً، فضلاً عن دمارٍ هائل في البنى التحتية، لا يمكن أن ينجح في إعادة الشرعية إلى نفسه ومنظومة حكمه، ولا السوريون يقبلون بذلك بعدما ذاقوا الويلات على يديه، ولا المجتمع الدولي، في معظمه، يقبل بذلك. وأشارت إلى أن نظام الأسد معزول، وهو الآن في ذات العزلة بل إنها تتعمق مع تصاعد جرائمه ضد شعبه، ومع استعانته بطهران والميليشيات الموالية لها القادمة من لبنان والعراق وإيران ودولٍ أخرى، هذا إلى جانب رفضه أي حل سياسي يرضي الشعب السوري وعرقلته الجهود الدولية في هذا الإطار، وكذلك عرقلته إيصال المساعدات إلى مستحقيها. واختتمت بالقول ليس أمام الأسد من حلول إلا الانصياع للشعب السوري والرحيل عن السلطة، وكل مراوغاته تطيل أمد الأزمة لكنها لن تجدي نفعاً، واعتقاده أنه انتصر ميدانياً في مدينة حلب هو اعتقادٌ واهم، لأن تهجير السوريين من أراضيهم، بمساعدة الميليشيات الإيرانية، ليس انتصاراً بأي معيار، بل هو مزيدٌ من السقوط السياسي والأخلاقي.
بواسطة :
 0  0  415

الأعضاء

الأعضاء:256

الأعضاء الفعالون: 4

انضم حديثًا: سمية الجابري

التعليقات ( 0 )
أكثر
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:12 مساءً السبت 17 ربيع الأول 1443.

Powered by Dimofinf CMS v5.0.0
Copyright© Dimensions Of Information.